Hatta el Faraşat Tebki
Nida Arapça
بعض الآلام خرساء يعجز عن وصفها اللسان وتذهل بذكرها الأذهان بعض الآلام لا تحكى ولا توصف فقط تعاش ونحس بها بمفردنا لا تتسع الأبجدية لوصفها ولكنها تتخذ من القلوب مسكنا لها كيف إذا كانت تلك الآلام يتألم الألم من ألمها فلا يمكن وصف هذه الآلام إلا من خلال المرور بها والإحساس بها أو معايشة من عاشوا هذه الآلام كتاب حتى الفراشات تبكي يأتي لوصف جرعات الألم التي تجر عها الإنسان السوري وذلك بعد تجربتي في إدارة المخيمات وكوني شاهدا على حال ملايين من عاشوا هذا الألم فلامست المهم بقلمي لأوصله لكم بكتاب حتى الفراشات تبكي الذي يحكي عن الظلم الذي كان يمارسه الأسد الأب وتبناه فيما بعد ابنه بشار الأسد هذا الظلم الذي قارب عمره 50 عاما فقد شاخ من عاصروه وهو لم يشخ وقد مات من كابدوه وهو لا يزال حيا بأبشع وجه له متمثلا بالحرب الدائرة بسوريا كتاب حتى الفراشات تبكي يأتي كوثيقة تاريخي ة تؤر خ ما عاشه الشعب السوري منذ مجزرة حماة في الثمانينات مرورا بفظائع سجن تدمر وآلام المعتقلين في زمن الأسد الأب انتهاء بمجازر الأسد الابن والحرب التي يشنها الآن على الشعب الأعزل الكتاب هو تاريخ الآباء وذكرى الشباب و تسليط الأضواء على الظلم السائد في سوريا والذي مارسته عائلة الأسد